بيان المؤتمر الصحفي لندوة تطور العلوم الفقهية - الفقه الحضاري  

سيرعى بمشيئة الله تعالى معالي / عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية حفل افتتاح ندوة تطور العلوم الفقهية في عُمان وذلك صباح يوم السبت 18 / ربيع الثاني / 1431هـ الموافق 3 / إبريل / 2010م، والذي سيكون بفندق جراند حياة مسقط في تمام الساعة التاسعة.
تطرح الندوة هذا العام موضوع ( الفقه الحضاري – فقه العمران ) لتركيز الأبحاث على الإسهام الفقهي في الدفع بالحضارة الإنسانية والكشف عن المكنون الحضاري والرصيد الثقافي الذي يمتلكه الفقه الإسلامي واستيعابه لمجمل الحياة العامة بل ويشكل عامل دفع للحضارة الإسلامية نحو الرقي والازدهار بحكم ارتباطه الوثيق وصلته المباشرة بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وهذا المنجز الحضاري يدعو فقهاء المسلمين اليوم إلى معايشة الواقع وتلبية احتياجاته والاعتبار لا بجزئيات المسائل التي لا تخلو من تأثير الزمان والمكان بل بجوهر الدين وروحه وكلياته التشريعية ومقاصده.
ومن أهم محاور الندوة:

  1. فقه البيئة في الإسلام.
  2. فقه المهنة في الإسلام.
  3. فقه الأسواق وأدب الطريق.
  4. فقه الكون والكائنات.
  5. فقه الإنسان.
  6. فقه العمران.

حفل الافتتاح وسيتضمن:-

  1. قراءة القرآن الكريم.
  2. كلمة الوزارة يلقيها الدكتور / عبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس اللجنة التحضيرية للندوة.
  3. كلمة سماحة الشيخ / أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة.
  4. كلمة لسعادة الشيخ / علي عبدالباقي شحاته الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية – الأزهر.
  5. كلمة لسماحة الشيخ / آية الله أحمد مبلغي من علماء حوزة قم.
  6. كلمة لفضيلة الشيخ الدكتور / وهبة الزحيلي رئيس رابطة علماء الشام.

يجدر بالذكر أن تلفزيون سلطنة عُمان سينقل فعاليات حفل افتتاح الندوة على الهواء مباشرة، ونحن في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية نثمن هذه المساعي الخيرة والمبادرات النبيلة.
كما ندعو الصحفيين على اختلاف مؤسساتهم إلى تغطية الحدث واستيعاب الضيوف والمشاركين ونقل الحدث عبر وسائل الإعلام.
يشارك في الندوة عدد من العلماء والمفكرين والباحثين من كافة أنحاء العالم ويصل عدد العلماء المشاركين في الندوة (44) باحثاً موزعين على أربعة أيام تبدأ بحفل الافتتاح صبيحة يوم السبت القادم وتختتم يوم الثلاثاء بقراءة التوصيات.
كما تستضيف الوزارة عدداً من المدعوين على شرف الندوة إضافة إلى بعض الإعلاميين الذين يغطون الندوة من الدول العربية والإسلامية.

آملين أن تخرج الندوة بالتوصيات التي تعنى بالجوانب الحضارية المختلفة وترسم معالم التراث المستقبلي من إرث الماضي التليد لخير الأمة والبشرية على مر العصور.