|
يضطلع قسم الفتاوى بمكتب الإفتاء بمهام عدة تتلخص جميعها في الإجابة على استفسارات الناس وحل ما يشكل عليهم من قضايا وتكون الإجابة بصور عدة منها :
الإجابات الخطية :
حيث ترد القسم عشرات الأسئلة المكتوبة كل يوم إما عن طريق الناسوخ ( الفاكس ) أو عن طريق المراجعين أنفسهم حيث يتم أولا تصنيف المسألة وحصرها في الحاسب الآلي باسم المتقدم أو رقم الهاتف أو أي علامة تدل على صاحبه ليسهل الرجوع إليها وقت الحاجة ثم يتم عرضها وتقسيمها على الباحثين بالقسم عن طريق رئيس القسم في أول الصباح فتنجز الإجابة عليها ثم تعتمد من قبل المفتي العام للسلطنة أو من مساعد المفتي العام للسلطنة ، وفي الأحوال التي تكون الإجابة مشكلة كأن تكون القضية مستجدة تستلزم إجابة المفتي العام نفسه فتنقل إليه مباشرة ثم يتم اعتمادها وحفظ نسخة منها من قبل القسم فتجعل في أرشيف الفتاوى ضمن قانون معين ينظمها وفي إحصائية لآخر شهرين وجد أن متوسط الإجابة الخطية ألف سؤال ( 1000 ) وهو عدد من الكثرة بمكان يكفي وحده لمثل هذه الوظيفة الحساسة فكيف إن ضم إليه الاتصالات الهاتفية والمقابلات الشخصية.
المكالمات الهاتفية :
يوجد في القسم هاتفان مباشران بالإضافة إلى وجود ستة خطوط من بدالة الوزارة تعمل جميعها دون توقف من بداية الدوام الرسمي وإلى حين انتهائه حتى كان لذلك أثر ظاهر على الآذان بل في أحيان عندما تكون هناك حاجة ملحة للعمل الليلي يفاجأ الباحثون بوجود الاتصالات أيضا حتى بعد وقت الدوام الرسمي.وفي أحيان كثيرة جدا يمثل ضغط الاتصالات مانعا من التفرغ للإجابة على الأسئلة المكتوبة ، ولكن إعانة الله وتسديده فوق ذلك كله.أما عن متوسط الإجابات عن طريق الهاتف فقد حاولنا حصرها ولم يمكنا ذلك لأن المكالمات لا تتوقف أبدا فكل اتصال يتلوه آخر بحيث يكون من الصعوبة بمكان كبير جدا الحصر لهذه الاتصالات ولكن عند التخمين ل اتقل الاتصالات عن مائة ( 100 ) اتصال يوميا ، وعليه في الشهر الواحد لا تقل المكالمات التي يجيب عليها أفراد القسم في الشهر الواحد عن ألفين ومائتي مكالمة (2200 ) وهذا كله في الظروف الطبعية أما أوقات المناسبات الدينية كشهر رمضان المبارك ونحوه فإن الأمر يتضاعف أضعافا مضاعفة .
اللقاءات الشخصية:
تتطلب كثير من المشكلات والوقائع حضور الشخص نفسه إلى القسم لإعانته على حل مشكلته من قبل أفراد القسم فيأتي ويأخذ حجزة من الوقت إلى أن يتم حل قضيته ، ومثل هذه اللقاءات تأخذ جزءا من الوقت إذ يطول اللقاء الواحد أحيانا الساعة والنصف وبالأخص إن كانت القضية مشكلة زوجية تستلزم ترويا لحلها وتؤدة لاستلال السخائم من قلوب المتخاصمين،ولله الحمد والمنة أولا وأخيرا كان القسم سببا لالتئام شمل كثير من الأسر بعد أن كانت الحالة على شف جرف هار .
ومن اللقاءات الشخصية التي يعقدها القسم تلك التي تكون مع الطبقة المثقفة من المجتمع حيث يمثل القسم مرجعا يأوي إليه كثير من الباحثين في أعمالهم المعرفية .
مراجعة البحوث وإصدارها :
صدرت للمفتي العام للسلطنة مجلدات عدة من فتاوى وأبحاث مطولة ورسائل مختصرة وقد حاز قسم الفتاوى شرف خدمة هذا العمل جمعا وترتيبا وتخريجا وطباعة وقد صدر من إعداد القسم كتب الفتاوى بأجزائها الأربعة ( العبادات والنكاح والمعاملات والوقف والوصية ) وأيضا كتاب "فتاوى الأعراس و الزينة" وكتاب "زكاة الأنعام" و"المحكم والمتشابه" و"شرح قصيدة غاية المراد" و"كذبة إبريل" و"حكم التدخين" و"بيع الإقالة" .
وفوق ذلك كله يصدر القسم عن طريق باحثيه الرسائل الصغيرة كالمطويات التي تكون في متناول جميع الناس ويأخذ توزيع هذه الرسائل أشكالا وصورا متباينة فبعضها يتم نشره قرين الجريدة الرسمية ، ومنه ما يتم نشره عن طريق مكاتب إدارات أوقاف الوزارة في المناطق ، ومنه ما يتم توزيعه عن طريق القسم مباشرة ، والرسائل في ذلك منها ما يكون على المناسبات ومنه المطويات العامة ، ومما نشر في ذلك الإسراء والمعراج و" الأضحية وفضل الأيام العشر من ذي الحجة " و " الهجرة النبوية " و " الاعتكاف " و" زكاة الفطر " و " هذا هو الصوم " و" هذا هو الحج " و " حتى لا تلجأ للطلاق " و " من أحكام اليمين " ، ويتم الإعداد الآن لمناسبة المولد النبوي عسى الله أن يوفق للخير .
|